شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
398
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 311 » گر أزين منزل ويران بسوى خانه روم دگر آنجا كه روم عاقل وفرزانه روم لو أنني تركت هذا المنزل الخرب ، وذهبت إلى مسكني وداري لرجعت عند عودتي قائلا . . . وجعلت الاتزان شعاري . . . ! ! ولو عدت من هذا السفر إلى موطني في يمن وسلامة لنذرت أن أذهب مباشرة من طريق السفر إلى مستقر الحانة . . . ! ! ولكي أحكي لك ما أصبح مكشّفا لي من هذا « السلوك » والسير سأذهب إلى باب الصومعة ومعي البربط وكأس الخمر . . . ! ! ولو شرب أحبتي في العشق دمائي واحتساها الأحباب لكنت حقيرا لو إنني ذهبت بشكواي إلى غريب من الأغراب . . . ! ! فلتكن يدي . . . بعد هذا . . . وطرة الحبيب الملتفّة كالسلاسل وإلى متى أمضي من أجل رغبة قلبي كالمجنون الغافل . . . ؟ ! ولو أنني رأيت ثانية طاق حاجبه الذي يشبه المحراب لسجدت سجدة الشكر . . . وأخذت أسعى إليه شاكرا . . . وفي انتحاب . . . ! ! وستكون سعيدة حقا هذه اللحظة التي أذهب فيها مثل « حافظ » في حبه للوزير فأرجع ، نشوان الرأس في صحبة الحبيب ، وأعود من الحانة إلى عشّي الوثير . . . ! !